الجمعة، 27 يوليو 2012

مرة فى المشروع

مرة فى المشروع
فى وقت ليس بعيدا وكنت فى مشروع (المنشية-عصافرة) -اللى هو اخره سيدى بشر اساسا- جلست على المقعد مهلك ومرهق من دروسى فكان يوما طويلا وكنت عائدا الى المنزل
وبالمصادفة جلست بجانبى بنت !..عادى ولكنى كنت استرق النظر اليها
فتناولت اذنى هذه الكلمات من خلفى
-"يبنى اساسا الثورة دى اللى عملها هما سوائين المشاريع"
-"يراجل"
-"اه يابا.... ما احنا اللى وللعنا فى القسم يبقى احنا اللى وقعنا النظام صح ولا ايه...؟"
-"اه صح"
فطلع واحد تالت كدة واضح انه صاحبهم بس على جديده يعنى
قاله"ده على اساس ان حريق الاقسام ده صح يعنى..يبنى دى حاجة تعر اساسا"
فرد عليه الاخ التانى اللى كان واضح انه سواء مشروع او عنده مشروع -اللى هو ميكرويباص يعنى بس معلش انا فى الاسكندرية-
"لا والله!!!....يبنى انت ايه اللى فهمك فى حجات الرجالة دى خليك انت يابا فى فيسبوكك اللى انت عايش فيه ده وكمان بتنسبو اللى حصل ليكو وانتو ولا فاهمين حاجة اصلا "
-"اذاى يعنى؟؟؟!"
-"من غير اذاى احنا اللى عملنا الثورة سوائين المشاريع من الاضطهاد والظلم اللى كنا شايفينه!!"
ده على اساس ان الحكومة كانت بتجيبلنا كرانشى وبومبونى!!
المهم لقيت الموضوع بدء يتحول لموضوع الاحترام وقلة الادب يعنى مثلا
"يبنى احلى حاجة فى الدنيا ان انت تكون محترم"..ده الواد المؤدب بتاع الفيس بوك
"لا على فكرة غلط..انت لازم تكون موش محترم يا اما هتاخد على افاك..هى الدنيا كدة مابقتش عايزة مهندسين ولا دكاترة دى عاوزة عيال بنت ...." ده طبعا الواد اللى عنده مشروع
فنظرت الى البنت التى بجانبى.. ابتسمنا او ضحكنا من الكلام الذى نسمعه وشدنى فضولى ان انظر الى هذا الشخص -بتاع المشروع-بصيت
لقيته واحد معايا فى الكورس
الصراحة اتدايقت اكتر واتقرفت وفاكر انى مذاكرتش فى اليوم ده
بس اللى كسبته انه لولا لسة فيه فى البلد حمير ..مكنتش الامورة اللى جمبلى ابتسمتلى..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق