فقط في بلاد أفغان يمكن أن ترى منظرا كهذا.
هذا يا أعزائي محل صرافة أفغاني. نعم. هكذا بلا جدران ولا أبواب حديدية. سوره و بابه هو مستوى عال من الرقي الانساني تفتقده كل عواصم العالم "المتحضر".
فلنتخيل هذا الرجل يجلس بهكذا مبلغ مخيف في العراء وسط المارة في أحد شوارع (لندن) أو (نيويورك) أو حتى بين ظهرانينا نحن بلاد العرب، لن تجدوا هذه السكينة و الطمأنينة البادية على وجهه، بل بلغ به الشعور بالأمان أنه تفنن في عرض (بضاعته) فاتخذ منها أشكالا و تصاميم.
هذا يا معاشر السادة هو الرقي الانساني في أروع صوره، رقي ليس بالحاجة إلى بريق المادة و الأضواء الكهربائية و السيارات الفخمة و النساء الكاسيات العاريات لينعت بـ "المتقدم" أو "المتحضر".
هذا رقي انساني حقيقي. رقي تضمنه آية واحدة ((و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما))، جعلت هذا الرجل البسيط يفترش كنزا في الشارع و يجلس أمامه بلا حارس سوى حكم الله، و لا تمتد إليه يد...!
هذا يا أعزائي محل صرافة أفغاني. نعم. هكذا بلا جدران ولا أبواب حديدية. سوره و بابه هو مستوى عال من الرقي الانساني تفتقده كل عواصم العالم "المتحضر".
فلنتخيل هذا الرجل يجلس بهكذا مبلغ مخيف في العراء وسط المارة في أحد شوارع (لندن) أو (نيويورك) أو حتى بين ظهرانينا نحن بلاد العرب، لن تجدوا هذه السكينة و الطمأنينة البادية على وجهه، بل بلغ به الشعور بالأمان أنه تفنن في عرض (بضاعته) فاتخذ منها أشكالا و تصاميم.
هذا يا معاشر السادة هو الرقي الانساني في أروع صوره، رقي ليس بالحاجة إلى بريق المادة و الأضواء الكهربائية و السيارات الفخمة و النساء الكاسيات العاريات لينعت بـ "المتقدم" أو "المتحضر".
هذا رقي انساني حقيقي. رقي تضمنه آية واحدة ((و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما))، جعلت هذا الرجل البسيط يفترش كنزا في الشارع و يجلس أمامه بلا حارس سوى حكم الله، و لا تمتد إليه يد...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق